أويس كريم محمد
265
المعجم الموضوعي لنهج البلاغة
متاع ، ولا قرّة عين من ولد ولا مال ( خ 199 ) . الغنى والفقر بعد العرض على الله ( ح 452 ) . أشرف الغنى ترك المنى ( ح 34 ) . المال مادّة الشّهوات ( ح 58 ) . إنّ أغنى الغنى العقل ، وأكبر الفقر الحمق ( ح 38 ) . لا مال أعود من العقل ( ح 113 ) . لا غنى كالعقل ، ولا فقر كالجهل ( ح 54 ) . يا كميل ، العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، والمال تنقصه النّفقة ، والعلم يزكو على الإنفاق ، وصنيع المال يزول بزواله . . . والعلم حاكم والمال محكوم عليه يا كميل ، هلك خزّان الأموال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدّهر ( ح 147 ) . أنا يعسوب المؤمنين والمال يعسوب الفجّار ( ح 316 ) . ليس الخير أن يكثر مالك وولدك ، ولكنّ الخير أن يكثر علمك ، وأن يعظم حلمك ( ح 94 ) . إنّ أخسر النّاس صفقة وأخيبهم سعيا رجل أخلق بدنه في طلب ماله ، ولم تساعده المقادير على إرادته ، فخرج من الدّنيا بحسرته ، وقدم على الآخرة بتبعته ( ح 430 ) . ألا وإنّ اللَّسان الصّالح يجعله الله تعالى للمرء في النّاس ، خير له من المال يورثه من لا يحمده ( ك 120 ) . ولا تجارة كالعمل الصّالح ، ولا ربح كالثّواب ( ح 113 ) . ولبئس المتجر أن ترى الدّنيا لنفسك ثمنا ، وممّا لك عند الله عوضا ( خ 32 ) . وأنّ للذّكر لأهلا أخذوه من الدّنيا بدلا فلم تشغلهم تجارة ولا بيع عنه ( خ 222 ) . فوالله لو حننتم حنين الولَّه العجال ، ودعوتهم بهديل الحمام ، وجأرتم جؤار متبتّلي الرّهبان ، وخرجتم إلى الله من الأموال والأولاد ، التماس القربة إليه في ارتفاع درجة عنده ، أو غفران سيّئة أحصتها كتبه ، وحفظتها رسله ، لكان قليلا فيما أرجو لكم من ثوابه ، وأخاف عليكم من عقابه ( خ 52 ) . ولو تعلمون ما أعلم ممّا طوي عنكم غيبه ، إذا لخرجتم إلى الصّعدات ، تبكون على